Monday, February 26, 2007

دستور يا أسيادنا - شعر إيمان بكري


دستور يا اخوانا يا بعدا

لأ سوري دستور م البعدا

محبوس حابس يا سيادنا

و بكاكي من فوق مدنة

و ورايا ديوك بيكاكو

حرصوا عالباقي معاكو

بركة مولانا هولاكو

حلت و علينا اللعنة

طرطور طرطر طراطير

بيغروا فالدساتير

و لا عاد فالحتة كبير

و يا وارث تورث مين

ما الورث إتباع و إتبعنا

نرجع تاني لموضوعنا

و بيان لديار الإفتا

من جمهورية زفتا

لعبو و عملوها إستفتا

صوت ياللي سامعنا

و قوللي ملك ولا كتابة

أسد شبل ف الغابة

و احلف وحياة راس بابا

زفة فمولد كدابة

و الله يجازي اللي خدعنا

للجوكر ألف تحية

ملعون خاش الحرية

يحيا قانون العبودية

و القوانين الوضعية

و الحكومات الشمولية

لها مني ألف تحية

وحياة أمي دي رجعية

و لو صوتنا و جعجعنا

واحد ولافيش غير هوه

قاعد متربع جوة

و بكيفك أو بالقوة

لو سوبر مان و فتوة

روح قله بقى يودعنا

عصابات شغل فتوات

و إستعباط على حركات

و السقا أبوه لو مات

حيقوم يسقي الشربات

و يكمل على مواجعنا

مزيكة و تراباتتو

و نفديك بالدم.. إفدوه

بس إحنا و رحمة أبوه

مين ده اللي حيلوي دراعنا

روح هاتلي لمون بالصودا

انا حاسة بريحة شوطة

حيصعدوا فصل الروضة

و الورث حيصبح موضة

لم الجدعان و اتبعنا

على قهوة ساقية مكي

نصرخ نلطم و حنبكي

ده ناويها و بيتكتكلي

قبل ما حتى يودعنا

ظقططوا يا عيال قولوا هيه

الحكم صبح تيك أواي

لو عايز قول أوكيه

و لو رافض قول أوكيه

في كلا الحالتين نوو واي

غير كودية و زار ينفعنا

لأنا عايزة بخور م الجاوي

و حمار أرمل و حصاوي

و دراع برغوت مش غاوي

تنطيط عفريت و مخاوي

شلة مقاطيع يقطعنا

حابس من شر الكرسي

من شر عزيزة و مرسي

من قرص النمل الفارسي

م الأحياء و الأموات

من كايرو إلى بغداد

أشتات أشتوت أشتات

حرصوا من لعب السيكا

م الحكشة و م البولوتيكا

و لا تشمت يوما فيكا

مارشيل بنت أم ماريكا

قول حاجة الله يهديكا

و ادعي معايا يخليكا

حلوا بقى عن أوجاعنا

و انصرفوا عليكوا اللعنة

انصرفوا عليكوا اللعنة
from the blog of 1 Pissed Arab (link) (Iman Bakri)

مافيش حاجة - شعر ايمان بكرى

مانيش عايز خلاص حاجة
ولا محتاج أنا لحاجة
ولو عايز صحيح حاجة
مخليتوليش ولا حاجة
عموماً بصوا فيه حاجة ...هقولها
بس محتاجه
لعقول تفهم.. ولو حاجة
مهيش مفهومة
او حاجة ....نفسرها بكام حاجة
نوضحها بكام حاجة
وأهى حاجة مع حاجة هتظهر وتبان لنا حاجة
وانا ما بخفش من حاجة
مانيش مسنودة ولا حاجة
لكن ما بخفش من حاجة
لكن فرضاً لو هقول حاجة
هيحصل إيه ؟ ولا حاجةهيعملوا إية ؟
ولا حاجة
ولو بعد الشر .. بعد الشر لو واحد من القاعدين من السامعين من الضالين فِهِم حاجة
هَيعملوا إيه ؟
اكيد برضُه ولا حاجة
فنتوكل على الستار لوجه الله نقول حاجة
فيه ناس بتعيش علشان حاجة
و ناس بتموت علشان حاجة
و ناس بتموت على الحاجة
و ناس تديلك الحاجه وهى ليها محتاجه
و ناس تديلك الحاجه و تاخد قصادها ميت حاجه
و ناس تكبر تكون حاجه
و ناس تصغر علشان حاجه
و ناس منظر ومش حاجة
و تلقاه كبير حرس ونفير عليه منظر
وهو جبان وشيخ منصر
ولا يبـنش عليه حاجة
كلامى يا خلق فيه حاجة .. لحد دلوقتى فيه حاجه
كلام عادى و بسيط جداً .. ولا فِهشِ ولا حاجة
ما انا ما أقدرش أقول حاجه
صحيح نفسى أقول حاجه
وميت حاجه
لكن مش قادرة اقول حاجة
لأنى لو هقول حاجه
هييجى ناس بتوع حاجه
وياخدونى ورا الحاجة
وهو لو سمع حاجه
هيعملوهالى ميت حاجه
عموما ... بصو لو حد من القاعدين عايزنى أبلغه بحاجة
يقول مايخفش من حاجة
نعم .. فيه إيه؟ ...لالأ مافيش سرقه ولا تهليب ولا تهريب ولا حاجة
وبتقول إيه...مصمصوا إيه.... وخصخصوا إيه....ده كله كلام مفيش حاجه
قضية إيه ..ياشيخ روح خلاص مافيش حاجه
حرامى إيه ... و لكح إيه ... و هرب إيه؟
شــفـافـيـه مافيش حاجة
وبتقول إيه .. لالآلأ
عـــيب لافيه تدليس ولاترقيص ولا تدبيس ولا حاج
هسمع مع هوووس انا حاسس انه فيه حاجة
دقيقة سكات لَتبقى حداد انا حاسس انه فيه حاجه
زمنكوا ياخلق فيه حاجه
ولازموا كام و ميت حاجه
ده لو يعنى إذا كان فيه حاجة
انا عن نفسى مش حاسس ولا بحاجة
ولا متضايق و لا حاجة
سعادتك برضه مش زَيـىِ مافيش حاجة
أهـه بيقول مافيش حاجة
جنابك برضه مش زَيـىِ وعلشان زَيـىِ مافيش حاجة
أهـه بيضحك بيقول مافيش حاجة
ما أنا قولتلكو من الأول مافيش حاجة
عليا النعمه يا اخوانّا مافيه حاجة
و رحمة ابويا ويّا أبوك على إللّى جابوك ما فيه حاجه
وعهد الله . وعهد الله. وعهد الله ما خللولنا ولا حاجه
بقولك إيه خـــلاص خلّص وفركش يلا اخوانا
from the blog of 1 Pissed Arab (link)(Iman Bakri)

Sunday, February 25, 2007

شعروزجل مصرى معاصر

I have watched in awe beautiful readings of contemporary Egyptian poems, in the colloquial Egyptian and in classical Arabic.
The two poets were not identified. However, I believe the first two belong to Iman Bakri. But, I could be wrong. If you know who they are let me know, as I would love to know more about their work.
I have included the first few lines from each poem. Click on the link to watch the readings on YouTube.
مانيش عايزه أنا حاجه
ولا محتاجه انا لحاجه
ولو عايزه صحيح حاجه
مخليتوليش ولا حاجه
عموما بصوا فيه حاجه
حاقولها بس محتاجه
عقول
تفهم ولو حاجه
ماهيش مفهومه او حاجه
نفسرها بكام حاجه
نوضحها بكام حاجه
بيقولو فيه مطرب مكار
بيغنى باحبك ياحمار
الواد ده وصولى وكداب
ومنافق وكمان معار
واشمعنى لوحده اللى يحبك
كلنا بنحبك ياحمار
ده لأنك فعلا متفاهم
ومبرطع فينا ومش فاهم
وبتبعد عن أى تفاهم
بعزيمه غبيه وأصرار
فيه عشره مابينا مابتهونش
وان هانت برضه مانقدرش
محكمة العدل ماتحكمش
وانحكمت حتولع نار
مثلتوا علينا الثلاثيه
ببطوله وكانت جماعيه
وعشان ماحتكمل سداسيه
عملتوا الف حصار وحصار
وفى وسط ميدان الحريه
فيه شعله ماسكاها وليه
ما تكونش دى ليزا المخفيه
مديه أشارة انذار؟
و ع العموم انا حبيتك
والهى يابعيد يخرب بيتك
لو يوم حتشك فى اخلاصى
وتصدق نم الاشرار
هوه سؤال ومفهش هزار
هو انت يعنى حمار ياحمار؟
عشان تصدق ان الفار
ممكن يقول ..لأسد يحمار
وباعاهدك والعهد أمانه
حتدنك على طول ويانا
حموريت أهلك عجبانا
ياواخدنا من الدار للنار
كل الحمير هنا عملو تيم
واتفقوا انك بغل عظيم
وحيوزعوا شربات برسيم
ع العربخانه و ع الزوار
ارجوك ياحمار بس افهمنى
انا مش حّمار حتخاف منى
ده انا برضه حمار واحمر منك
ماتنهق.. قول اى حوار
بتقولك شيى مابتمشيشى
والحاه بنقولها مابتجيشى
ونقولك يس مابتيسش
ومكمل بينا المشوار
وعشان كده طبعا حابينك
كلنا بنحبك ياحمار
يحيا الرئيس
يحيا الرئيس للابد
يحيا هو الفرد الصمد
له صفات ربنا
لكنه له ولد

At the Movies

Amazing Grace (2006)
Breach (2007)
Breaking and Entering (2006)
Catch and Release (2007)
Dead Girl, the (2006)
Factory Girl (2006)
Italian, the (2005)
Little Children (2006)
Oscar nominated short films (2006)
Oscar nominated animated short films (2006)
Smokin' Aces (2007)
Sweet Land (2005)
Venus (2006)

حضرة الأستاذ وائل الإبراشي - برنامج "الحقيقة" / تليفزيون دريم

حضرة الأستاذ وائل الإبراشي - برنامج "الحقيقة" / تليفزيون دريم
تابعت حلقة الأمس من البرنامج حول قضية "المادة الثانية"، وللأسف أفسدها علينا ذلك الوافد من أمريكا مدافعا عن حقوق نصارى بلده
الأم. ذلك أنه لم يكن عقلانيا ولا موضوعيا وإنما كان انفعاليا مكابرا مغالطا؛ ولهذا لم تكن لديه أدنى ذرة معرفة بآداب الحوار. ولقد صبر عليه الضيفان الآخران صبرا جميلا طويلا، لكنه تمادى في التشويش إلى أبشع وأقبح الحدود. وهكذا فضح نفسه، ووضح أنه لم يأت ليطفئ نار الفتنة وإنما ليزيدها اشتعالا؛ مشحونا بالغل والكره والتجني والتعدي على دين الله، فلم ير فيه شيئا طيبا حسنا تستقيم به الأمور. وأمامنا، من دون شك، بشر يحركه التعصب؛ والتعصب أعمى وجهل وجهالة وظلمات بعضها فوق بعض. وليس في هذا الموقف من شيء جديد، وقد عالجه القرآن الكريم بوصفة رائعة هي قمة السمو والرقي والتحضر : "... ولتسمعُن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور" – من الآية 186، سورة آل عمران.

والآن لعلنا نتعامل مع المعطيات وحدها؛ لكي تتضح من ورائها الرؤية الموضوعية المفيدة والمجدية. وأول المعطيات أن وجود المادة المذكورة لن يضيف للإسلام (أو حتى للمسلمين) شيئا، وأن إلغاءها لن ينتقص من الإسلام (أو حتى من المسلمين) شيئا. ومعنى هذا أنه وغيره يشغلون أنفسهم بقضية لا تقدم ولا تؤخر؛ أي هم يتصدرون لتوافه الأمور، دون عظائمها. والدليل العملي على هذا أن وجود المادة المذكورة لم يمنع أجهزة "الدولة المسلمة"، كمثال واضح عام وشائع، من أن تكون لديها قنوات تليفزيونية فضائية وأرضية تعرض أعمالا فنية متنوعة تجتمع على تمجيد العري والعهر والعنف والجريمة والسكر والبغي والرذيلة بكافة أشكالها وأنواعها. والقائمة بغير نهاية وليس فيها ما يمت لشريعة الإسلام أو تعاليم الإسلام أو قيم الإسلام بأدنى صلة. وتكتفي "الدولة المسلمة"، مثلما يكتفي عامة مسلميها، بالوعظ؛ بينما يقطع نبي الإسلام بأنه : "ليس الإيمان بالتمني ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل".

القضية إذن، لمن أحسن النية وصدق العزم وأنصف الحقيقة، هي أولا وأخيرا "قضية العدل مقابل الظلم". والعدل لا يتجزأ والظلم مثله لا يتجزأ. وعليه فإن الضيف المشوِّش لم يكن مقنعا في حديثه عن المواطنة، وبمنطقه تكون دعوته هي دعوة صريحة للعنصرية (التي يدعي أنه يحاربها)، واستئثار قطاع من الأمة بإشباع المطالب وحرمان البقية. فإذا كانت الدولة التي يعترض على دستورها هي "دولة ظلم"، فإن الظلم يعم وإن كانت "دولة عدل" فإن العدل يعم أيضا. وبما أنه لا يراها دولة عدل فإن ضحايا الظلم فيها هم الأكثرية وما يقع عليهم أكثر حدة وفداحة وأعظم هولا. ولكن هذا لا يعنيه؛ ثم يتحدث عن المواطنة !! والمواطنة في دعوته هي عدم الإحساس بمعاناة الغير؛ أي : نحن ومن بعدنا الطوفان

وما من شك في أنه وغيره من الداعين إلى المساواة، سوف يكونون أكثر إقناعا لو أنهم نادوا بإقرار العدل في البلاد؛ وألحوا في مطالبتهم بإصرار وقوة. ولو أنصفوا لسعوا جاهدين إلى تطبيق معايير الإسلام في إقرار العدل، وفيها : "إن الله يأمر بالعدل والإحسان". وإنني أتحدى أن يجدوا في دساتير وشرائع وقوانين الدنيا ما هو أرقى من ذلك وأسمى وأبدع وأعظم : عدلا مقرونا بالإحسان وإحسانا مقرونا بالعدل؛ لا يفترقان أبدا. لكن الواقع أن إقرار العدل في هذا العالم ضرب من المستحيل، فإذا كانت دولة العدل "ساعة"، فإن دولة الظلم إلى قيام الساعة

تحريرا في 24 فبراير 2007
دكتور: ف ع أ

Wednesday, February 14, 2007

Yacoubian Building, the movie

Last, save room for the Egyptian filmmaker Marwan Hamed’s richly textured melodrama “The Yacoubian Building,” which for 161 absorbing minutes brings us close to a cross section of tenants living in a gently shabby Cairo apartment house. Inside this magnificent relic of an earlier age, a microcosm of the jangling, confused world outside, a faded aristocrat, who frequents a bar where the piano player sings only in French, struggles to find a place in the new Egypt alongside a janitor’s son whose dreams are waylaid by class discrimination, a closeted gay newspaper editor and a young woman who rejects her newly devout Muslim fiancé with a statement as complex as it is inarguable: “You have a religious beard, I wear short skirts.” (NYT)